منتديات كوردات
نعمة وسلام ربنا يسوع المسيح ،

عزيزي الزائر لا تكتفي بالمشاهدة والرحيل بل إنضم إلينا في منتدى العازفين المسيحيين العرب.

لتتمكن من المشاركة الإيجابية انقر على زر التسجيل للإشتراك المجاني بالمنتدى. إذا كان لديك حساباً فانقر على زر الدخول لتتمكن من الكتابة في المنتدى.

الرب يبارك حياتك

هل تحتاج الى حجر؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل تحتاج الى حجر؟؟؟؟؟؟؟

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 29, 2010 3:04 am

بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاجوار الجديدة، في إحدى الشوارع،

ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ....

نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته،

ومن هو الذي فعل ذلك ....

وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع،

وتبدو عليه علامات الخوف والقلق...

إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير...

فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له...

يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ....

إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ....

إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول ' أنا متأسف جدا يا سيد '

لكنني لم أدري ما العمل،

لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان،

لكن لم يقف أحد لمساعدتي ....

ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق،

وإذ بولد مرمى على الأرض ...

ثم تابع كلامه قائلا ....

إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي،

فهو لا يستطيع المشي بتاتا،

إذ هو مشلولا بكامله،

وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين،

أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ....

وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ...

أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني على رفعه،

لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ...

ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ....

لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.

فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي،

ثم أخذ محرمة من جيبه، وابتداء يضمد بها الجروح،

التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ...

بعد إنتهاءه ...

سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ....؟

أجابه الرجل ...

لا شيء يا بني ...

لا تأسف على السيارة ...

لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا

عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه

إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم،

فالجميع يسعى لجمع المقتنيات،

ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم، ازدادت سعادتهم أيضا

بينما هم ينسون الله كليا

إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا لعلنا ننتبه

فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و..... و..... و.....

ولا نلتفت لنشكره

يكلمنا ... لكن ليس من مجيب

.فينبهنا الله بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب

ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله

إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة

فسياراتنا مؤمن عليها

وبيوتنا مؤمنة

وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين

لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟

فهل أنت منتبه ؟

أم تحتاج الي حجر ؟؟؟
avatar
Admin
خادم الموقع

عدد الرسائل : 911
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

http://www.chordat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى